الأحد، 22 سبتمبر 2013
الاثنين، 17 يونيو 2013
الجمعة، 22 مارس 2013
الثلاثاء، 12 مارس 2013
الزغول: تجربتي مع الموت قديمة
الرأي/ إبراهيم السواعير
هذه مماحكات أكثر منها أسئلة؛ أحببنا فيها أن نقف على مستخلصٍ ما.. عند الشاعر سلطان الزغول؛ وله في الشعر تجربة وهدف.
الغيمة والتراب!.. هل يشيانِ بكلّ هذا الذي يصير؟!.. أم هما محض ذاتيّةٍ لا تنكشف على جوار؟!
الغيمة محبة.. شريان حياة.. بياض.. تقرأ فيها شغف الروح للماء.. تتربص بها لتقطفها لكنها تعلن (الحرد) عن النزول، وتبقى في الأعالي كذبة جميلة.. امرأة مرغوبة لكنها بعيدة.. يمكن أن تقرأ في الغيمة تاريخ الماء منذ كان مطراً فنهراً فبحراً فطائراً فغيماً فمطراً من جديد، أو شجرة فثمراً فلوزاً أخضر أو مشمشاً وردياً، وإذا ما نقلتك الغيوم إلى المشمش نقلتك إلى دمشق، فتقف ساعة تبكي الغوطة ومشمشها، وتتحسّر على التاريخ الذي كتبه بردى؛ تاريخ الماء الذي تساقط محبة على العتبات ثم انفجر..
التراب عذاب العاشق ولونه.. سيرة فقد.. كتاب مشرع بتفاصيل الجمال.. وهو عنوانٌ محببٌ للآلهة القدماء الذين يحتفظ الشاعر ببعض ملامحهم؛ تموز، أدونيس، بعل، أوزوريس... حيث تحافظ الإلهات العاشقات على طقوس النبش عنهم، لإعادتهم إلى الفضاء الفسيح كلما نزلوا إليه بشغف، أعني التراب، وذابوا فيه. التراب سِفر الشاعر وعنوانه الأزلي، مهما أخذته المدن ودارت به أو دار بها... التراب أنا ترابه، وهو شغفي وسيرتي وسكني..
استعذابك الموت؛ بكلّ دراميّته المرعبة في الحقول!.. ألا ترى ذلك يتسع لأكبر من عذاب القرية وناسها المحطمين؟!.. المعنى أنني ربّما أنشد موتاً شمولياً كونياً، أو على الأقل يتجاوز نبع العذاب الأول نحو!.. نحو اشتراكيّةٍ ما؛ مثلاً؟!
الموت أكثر ألفة مما نتصور، إنه قريب، ينهل من قلوبنا، يصيبنا بالحزن نعم، لكنه يحشرج أصواتنا ببكاء محبب. تجربتي مع الموت قديمة... إنها إدراكٌ فطري لأهمية الإله الكنعاني (موت) الذي يصنع مع بعل وعناة دورة الحياة في بلاد تقوم حياتها على الانتظار... انتظار الغيم.. المطر.. الحياة، فإذا ما تأخّر الماء السماويّ اشتاقت لبعل وخصبه، وإذا ما جاءها الغيم بماء غزير خشيت حضور (موت) في مواسم قادمة.. الموت الذي تراه قريباً في قصر عمر النوار في الربيع.. في انحسار تدفق الينابيع وغيابها مع اشتداد شمس آب، تلك الشمس نفسها التي تمنح العنب والتين بهجة الحياة.. هذا الكائن الإله الحاضر أبداً في التفاصيل أليف أليف.. كان لا بدّ من التعايش مع حضوره الدائم.. كان في قصيدة قديمة رمزاً لانحسار الانتصارات العربية عن مسار التاريخ، لكنني أدركت لاحقاً أنه أحد أضلاع المثلث القديم؛ بعل وعناة وموت، إنه المثلث الإلهي الذي يصنع دائرة الحياة على الأرض، والتي تنتهي لتعود من جديد...
هل اتجهت بك (الأكاديميا) إلى تعزيز الصورة وتكثيف المشهديّة؟!.. أسوةً بالدراسات الأكاديمية التي وقفتَ فيها على صورة (الذّئب) عند الشاعر العربيّ، مثلاً؟!.. هذا يدفعني إلى فراغ في نصوص شبابنا الذين لم تتح لهم دراسة النماذج؛ فاعتمدوا على أسراب من الصور تحطّ على غصن المعنى بصعوبةٍ؛ بل هي لا تحط؟!
دراسة القصيدة قراءة متمعّنة في دقائقها، ربما تساهم في وضوح البناء من زاوية أنّ معرفتك بتجارب الآخرين تعمّق تجربتك الخاصة، فالنصّ الأدبي كما تتجه أحدث النظريات النقدية ليس أكثر من إعادة صياغة نصوص سابقة، فلا جديد تحت الشمس، ولا يوجد نصّ طاهر بكر غير ممتزج بقراءات صاحبه وذاكرته الثقافية المشبعة بالمرجعيات. لا بد للشاعر في الأحوال كلها من أن يكون قارئاً متمعّنا في الحقول كلها، ابتداء من النصّ الشعري المنفتح على التاريخ والفلسفة وأسئلة الوجود الإشكالية الكبرى، وانتهاء بكتاب الطبيعة المفتوح.. ليس شرطاً أن يدرس أكاديميا، لكن عليه أن يتمعّن؛ يقرأ بعمق ووعي.
كأنك حذرٌ من الرمز!.. ألمح ذلك في مفاتيح لا تنقص من قوّة النص والإحساس بصاحبه!
لا شعر دون رمز، لكنني أعمد دائماً إلى مزج الغامض بالأليف، تاركاً تلك المفاتيح التي تتيح للقارئ الولوج إلى عالم النصّ. صحيح أنها مفاتيح لا يستطيع استعمالها إلا من أتقن الدخول إلى عالم القصيدة الحديثة، وامتلك وعياً بمفردات الحداثة، لكنها وسيلة لا يبذلها كثير من الشعراء للقارئ. ربما يعود ذلك إلى أن غابة الشعر تتميّز بالكثافة والتشابك والانعطافات المفاجئة، فلا بدّ من معالم أساسية تقود داخلها حتى لا يضيع تماماً، فيكسب لذة الاكتشاف دون أن يشعر بفقد البوصلة تماماً.
هل من ثيم جديدة وسط كلّ هذا الذي يجتره الشعراء؟!.. وأين نحن من النقد النقد؟!
سبق أن استشهدت بالقول المأثور «لا جديد تحت الشمس» وسبق للشاعر العربي القديم أن قال: «ما أرانا نقول إلا معارا....» وقد أكدت جوليا كريستيفا أن كل نص هو تناص، والنصوص الأخرى تتراءى فيه بمستويات متفاوتة، فكل نص ليس إلا نسيجاً جديداً من استشهادات سابقة.. وعلى الرغم من ذلك لا بدّ أن يتجاوز الشاعر الاجترار الذي يعني الاستسلام للمنجز الثابت إلى استخدام مادته في صياغة نسيج جديد غني وفريد على الرغم من اعتماده على النصّ السابق.. ولا تخلو الساحة الأدبية من النصوص المميزة، فعلى الرغم من غثاء كثير نجد نصوصا تتميز بالإبداع والنضوج. أما النقد فهو لاحق دائماً، لا يمكنه أن يرسم للإبداع ملامح الطريق، وحتى لو فعل فإن الشاعر قادر دائماً على تجاوز الحدود بل تحطيمها وفتح آفاق جديدة.
السبت، 23 فبراير 2013
الخميس، 21 فبراير 2013
سلطان الزغول : سنشارك في إنجاح «عجلون مدينة الثقافة الأردنية 2013»
عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء
انتخب حديثا الشاعر والناقد سلطان الزغول رئيسا لفرع رابطة الكتاب الأردنيين في عجلون، مدينة الثقافة الأردنية لعام 2013، وهو الفرع الذي أسس حديثا. «الدستور»، هاتفت الزغول وحاورته حول مشاريع الفرع المستقبلية، وحول استعدادت عجلون لحمل راية الثقافة الأردنية العام المقبل، فكانت هذه الاجابات.
* فزت مؤخرا برئاسة فرع رابطة الكتاب في عجلون. ماذا عن هذا الفوز، خاصة أن الفرع حديث الإنشاء؟
- لقد عملنا في في النصف الثاني من العام 2012، أنا وزملائي أعضاء الرابطة في عجلون على تأسيس فرع لها في هذه المدينة العريقة، التي تضمّ طاقات ثقافية خلاقة تحتاج إلى التواصل مع جسم مهم في الحياة الثقافية الأردنية هو رابطة الكتاب، لتكتسب منه وترفده في الوقت نفسه. وحين وصلنا بالتعاون مع أعضاء الهيئة الإدارية في الرابطة الأم إلى لحظة انتخاب هيئة تدير شؤون الفرع تم توافق أعضاء الرابطة في عجلون على ذلك بهدوء ومحبة، فلم تكن انتخابات بقدر ما كانت جلسة حميمية حمّلني فيها الأصدقاء مسؤولية إدارة فرع الرابطة، ولا شكّ أنني بهذه المحبة التي أحاطني بها الزملاء قد حملت عبء تأسيس قاعدة متينة للرابطة في عجلون، تجعلها شريكا أساسيا في التنمية الثقافية للمدينة المقبلة على استحقاق ثقافي كبير على مستوى الوطن، وهو إنجاح مشروع عجلون مدينة للثقافة الأردنية عام 2013. خاصة أن الرابطة التي تحمل مشروعا تنويريا كبيرا ومتينا قادرة على المساهمة بفعالية في الارتقاء بعجلون مدينة ومحافظة، والمساهمة في بعث تاريخها وتراثها العريق.
* ما هي مشاريع الفرع في المستقبل؟ وما مدى انفتاحه على المشهد الثقافي والمجتمع المحلي في عجلون؟
- يمتلك فرع الرابطة في عجلون رؤية طموحة للمساهمة في صياغة ثقافة تنويرية ترتقي بالعمل الثقافي من إقامة النشاطات الثقافية إلى بناء لبنات أساسية في جدار الثقافة الأصيلة المستندة إلى الوعي والمعرفة، وصولا إلى نفي الرداءة من المشهد. وهذا لا يعني الانقطاع عن إقامة النشاطات الثقافية من محاضرات وأمسيات أدبية، فهي رافد مهم من روافد الوعي والتنوير، لكنني وزملائي في فرع عجلون نسعى إلى المساهمة في التنمية الثقافية عبر مشاريع نوعية تتميز بأنها أصيلة وجادة وتستند إلى إرث عميق، لكنها منفتحة على آفاق الحاضر واعية به. ونحن الآن بصدد إعداد خطة طموحة للعمل الثقافي النوعي في العام 2013، ولا شك أنها بحاجة للدعم ماديا ومعنويا، سواء من الرابطة الأم، أو من الجهات الرسمية والمحلية. أما في الأشهر المتبقية من هذا العام فنحن بصدد الإعداد لورشة عمل بالتعاون مع مديرية التراث في وزارة الثقافة تتضمن محاضرات وحواريات يساهم فيها المعنيون بجمع التراث العجلوني من محافظة عجلون وخارجها، وذلك استعدادا لمشروع جمع المنتج التراثي العجلوني في العام 2013، وهو مشروع طموح ستتعاون على القيام به أكثر من جهة في عجلون، لكننا سنحاول بهذه الورشة أن نمهد أرضية العمل للمعنيين بالحفاظ على التراث. وأوجه شكري العميق للدكتور حكمت النوايسة مدير مديرية التراث في الوزارة على تعاونه في إقامة هذه الورشة التي تساهم في الإعداد لمشروع تراثي كبير أرجو أن ينجح. ناهيك عن بعض النشاطات الأخرى التي نتمنى أن يتمكن الفرع من القيام بها عبر دعم الرابطة الأم والجهات الأخرى المعنية بالعمل الثقافي.
* ما هي الاستعدادات للاحتفاء بعجلون مدينة للثقافة الأردنية في العام المقبل؟ وما هو دور الفرع في ذلك؟
- أتمنى أن يكون فرع الرابطة في عجلون شريكا اساسيا في إنجاح هذا المشروع الثقافي الكبير الذي يصل إلى عجلون بعد تجارب متعددة في مدن أردنية أخرى، ما يعطي للمدينة بعدا مهما في الاستفادة من الأخطاء السابقة من جهة، والبناء على النجاحات التي تحققت من جهة أخرى. ولدينا إيمان راسخ بقدرة عجلون على أن تكون مدينة الثقافة المتوهجة، بتعاون أبنائها وبنيتها التحتية المختلفة؛ فهي مسرح كبير مفتوح يتضمن مشهدا جماليا خلابا، ولوحة طبيعية تتسع للجميع. وقد بدأ الاستعداد مبكرا لإنجاح هذا المشروع الذي انتظرته عجلون طويلا، سواء من الجهة الرسمية (وزارة الثقافة)، أو من الجهات الأهلية والمعنيين بالعمل الثقافي. أما فرع الرابطة في عجلون فسوف يعدّ خطة عمل نوعية –كما أشرت سابقا- للمساهمة في صياغة مشهد ثقافي متميز ومختلف في مدينة الثقافة الأردنية عام 2013.
* كيف تقرأ الواقع الثقافي الحالي لمدينة عجلون؟
- إنه جزء من الواقع الثقافي العام في الأردن، فيه أصالة وإبداع وإضاءات هنا وهناك تشكّل أشعة تنير الدرب، وفيه رتوش ورداءة تطفو على السطح كأي زبد. وإذا أردنا في عجلون أن نتعاون على الارتقاء بهذا الواقع، علينا أن نساهم في نماء الثقافة الحقيقية، ما يدفع بأشعّتها إلى إنارة بقع الظلمة وصولا إلى تنقية المش?
انتخب حديثا الشاعر والناقد سلطان الزغول رئيسا لفرع رابطة الكتاب الأردنيين في عجلون، مدينة الثقافة الأردنية لعام 2013، وهو الفرع الذي أسس حديثا. «الدستور»، هاتفت الزغول وحاورته حول مشاريع الفرع المستقبلية، وحول استعدادت عجلون لحمل راية الثقافة الأردنية العام المقبل، فكانت هذه الاجابات.
* فزت مؤخرا برئاسة فرع رابطة الكتاب في عجلون. ماذا عن هذا الفوز، خاصة أن الفرع حديث الإنشاء؟
- لقد عملنا في في النصف الثاني من العام 2012، أنا وزملائي أعضاء الرابطة في عجلون على تأسيس فرع لها في هذه المدينة العريقة، التي تضمّ طاقات ثقافية خلاقة تحتاج إلى التواصل مع جسم مهم في الحياة الثقافية الأردنية هو رابطة الكتاب، لتكتسب منه وترفده في الوقت نفسه. وحين وصلنا بالتعاون مع أعضاء الهيئة الإدارية في الرابطة الأم إلى لحظة انتخاب هيئة تدير شؤون الفرع تم توافق أعضاء الرابطة في عجلون على ذلك بهدوء ومحبة، فلم تكن انتخابات بقدر ما كانت جلسة حميمية حمّلني فيها الأصدقاء مسؤولية إدارة فرع الرابطة، ولا شكّ أنني بهذه المحبة التي أحاطني بها الزملاء قد حملت عبء تأسيس قاعدة متينة للرابطة في عجلون، تجعلها شريكا أساسيا في التنمية الثقافية للمدينة المقبلة على استحقاق ثقافي كبير على مستوى الوطن، وهو إنجاح مشروع عجلون مدينة للثقافة الأردنية عام 2013. خاصة أن الرابطة التي تحمل مشروعا تنويريا كبيرا ومتينا قادرة على المساهمة بفعالية في الارتقاء بعجلون مدينة ومحافظة، والمساهمة في بعث تاريخها وتراثها العريق.
* ما هي مشاريع الفرع في المستقبل؟ وما مدى انفتاحه على المشهد الثقافي والمجتمع المحلي في عجلون؟
- يمتلك فرع الرابطة في عجلون رؤية طموحة للمساهمة في صياغة ثقافة تنويرية ترتقي بالعمل الثقافي من إقامة النشاطات الثقافية إلى بناء لبنات أساسية في جدار الثقافة الأصيلة المستندة إلى الوعي والمعرفة، وصولا إلى نفي الرداءة من المشهد. وهذا لا يعني الانقطاع عن إقامة النشاطات الثقافية من محاضرات وأمسيات أدبية، فهي رافد مهم من روافد الوعي والتنوير، لكنني وزملائي في فرع عجلون نسعى إلى المساهمة في التنمية الثقافية عبر مشاريع نوعية تتميز بأنها أصيلة وجادة وتستند إلى إرث عميق، لكنها منفتحة على آفاق الحاضر واعية به. ونحن الآن بصدد إعداد خطة طموحة للعمل الثقافي النوعي في العام 2013، ولا شك أنها بحاجة للدعم ماديا ومعنويا، سواء من الرابطة الأم، أو من الجهات الرسمية والمحلية. أما في الأشهر المتبقية من هذا العام فنحن بصدد الإعداد لورشة عمل بالتعاون مع مديرية التراث في وزارة الثقافة تتضمن محاضرات وحواريات يساهم فيها المعنيون بجمع التراث العجلوني من محافظة عجلون وخارجها، وذلك استعدادا لمشروع جمع المنتج التراثي العجلوني في العام 2013، وهو مشروع طموح ستتعاون على القيام به أكثر من جهة في عجلون، لكننا سنحاول بهذه الورشة أن نمهد أرضية العمل للمعنيين بالحفاظ على التراث. وأوجه شكري العميق للدكتور حكمت النوايسة مدير مديرية التراث في الوزارة على تعاونه في إقامة هذه الورشة التي تساهم في الإعداد لمشروع تراثي كبير أرجو أن ينجح. ناهيك عن بعض النشاطات الأخرى التي نتمنى أن يتمكن الفرع من القيام بها عبر دعم الرابطة الأم والجهات الأخرى المعنية بالعمل الثقافي.
* ما هي الاستعدادات للاحتفاء بعجلون مدينة للثقافة الأردنية في العام المقبل؟ وما هو دور الفرع في ذلك؟
- أتمنى أن يكون فرع الرابطة في عجلون شريكا اساسيا في إنجاح هذا المشروع الثقافي الكبير الذي يصل إلى عجلون بعد تجارب متعددة في مدن أردنية أخرى، ما يعطي للمدينة بعدا مهما في الاستفادة من الأخطاء السابقة من جهة، والبناء على النجاحات التي تحققت من جهة أخرى. ولدينا إيمان راسخ بقدرة عجلون على أن تكون مدينة الثقافة المتوهجة، بتعاون أبنائها وبنيتها التحتية المختلفة؛ فهي مسرح كبير مفتوح يتضمن مشهدا جماليا خلابا، ولوحة طبيعية تتسع للجميع. وقد بدأ الاستعداد مبكرا لإنجاح هذا المشروع الذي انتظرته عجلون طويلا، سواء من الجهة الرسمية (وزارة الثقافة)، أو من الجهات الأهلية والمعنيين بالعمل الثقافي. أما فرع الرابطة في عجلون فسوف يعدّ خطة عمل نوعية –كما أشرت سابقا- للمساهمة في صياغة مشهد ثقافي متميز ومختلف في مدينة الثقافة الأردنية عام 2013.
* كيف تقرأ الواقع الثقافي الحالي لمدينة عجلون؟
- إنه جزء من الواقع الثقافي العام في الأردن، فيه أصالة وإبداع وإضاءات هنا وهناك تشكّل أشعة تنير الدرب، وفيه رتوش ورداءة تطفو على السطح كأي زبد. وإذا أردنا في عجلون أن نتعاون على الارتقاء بهذا الواقع، علينا أن نساهم في نماء الثقافة الحقيقية، ما يدفع بأشعّتها إلى إنارة بقع الظلمة وصولا إلى تنقية المش?
التاريخ : 07-10-2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)